«وَيُعَوِّضُ عَمَّا أَخْطَأَ بِهِ مِنَ ٱلْقُدْسِ، وَيَزِيدُ عَلَيْهِ خُمْسَهُ، وَيَدْفَعُهُ إِلَى ٱلْكَاهِنِ، فَيُكَفِّرُ ٱلْكَاهِنُ عَنْهُ بِكَبْشِ ٱلإِثْمِ فَيُصْفَحُ عَنْهُ».
يُعَوِّضُ كان على الخاطئ فوق الكبش التعويض عما تركه من الواجبات عليه للأقداس وزيادة خُمس المتروك كما سترى.
يَزِيدُ عَلَيْهِ خُمْسَهُ كان عليه فوق العوض زيادة خمسه. وكان العوض في أيام المسيح أربعة أخماس الكل أي العوض والزيادة فيزاد الخمس فكان الخاطئ إذا كانت قيمة ما أتلفه من أشياء القدس أربعة شواقل مثلاً يؤدي خمسة شواقل فالخامس زيادة على الأربعة. وليس من تمييز هنا بين الخطأة من عامي وكاهن ورئيس.