«تَفُتُّهَا فُتَاتاً وَتَسْكُبُ عَلَيْهَا زَيْتاً. إِنَّهَا تَقْدِمَةٌ».
تَفُتُّهَا فُتَاتاً ما كانوا يقدمون الخبز صحيحاً بل كانوا يفتونه ويطيبونه بالزيت. والخبز المفتوت والزبدة أو اللبن أو العصير الحلو لم يزل من الأطعمة الطيبة عند العرب ولا سيما عرب البادية.
٧ «وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُكَ تَقْدِمَةً مِنْ طَاجِنٍ، فَمِنْ دَقِيقٍ بِزَيْتٍ تَعْمَلُهُ».
تَقْدِمَةً مِنْ طَاجِنٍ أي من قدر فإن المقصود بالطاجن هنا إناء عميق يُطبخ فيه فإنهم كانوا يطبخون به الخبز بالزيت.
٨ «فَتَأْتِي بِٱلتَّقْدِمَةِ ٱلَّتِي تُصْطَنَعُ مِنْ هٰذِهِ إِلَى ٱلرَّبِّ وَتُقَدِّمُهَا إِلَى ٱلْكَاهِنِ، فَيَدْنُو بِهَا إِلَى ٱلْمَذْبَحِ».
فَتَأْتِي كان على الكاهن أن يأتي بالتقدمة إلى المذبح. وكان في أيام الهيكل الثاني إنه يوضع فتات الخبز في إناء الخدمة والزيت واللبان ويحمل مقدمها ذلك الإناء إلى الكاهن والكاهن يحمله إلى المذبح إلى الجنوب الغربي منه.
٩، ١٠ «٩ وَيَأْخُذُ ٱلْكَاهِنُ مِنَ ٱلتَّقْدِمَةِ تِذْكَارَهَا وَيُوقِدُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ. ١٠ وَٱلْبَاقِي مِنَ ٱلتَّقْدِمَةِ هُوَ لِهَارُونَ وَبَنِيهِ، قُدْسُ أَقْدَاسٍ مِنْ وَقَائِدِ ٱلرَّبِّ».
في هاتين الآيتين التقدمات المذكورة في (ع ١ و٢) وهي القرابين غير الدموية.