![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَيَسْكُنُ فِي تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ حَتَّى يَقِفُ أَمَامَ ٱلْجَمَاعَةِ لِلْقَضَاءِ، إِلَى أَنْ يَمُوتَ ٱلْكَاهِنُ ٱلْعَظِيمُ ٱلَّذِي يَكُونُ فِي تِلْكَ ٱلأَيَّامِ. حِينَئِذٍ يَرْجِعُ ٱلْقَاتِلُ وَيَأْتِي إِلَى مَدِينَتِهِ وَبَيْتِهِ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلَّتِي هَرَبَ مِنْهَا». إِلَى أَنْ يَمُوتَ ٱلْكَاهِنُ ٱلْعَظِيمُ (انظر لاويين ٢٥: ١٠) حيث قيل «أنه في سنة اليوبيل يرجعون كل إلى ملكه» فكان لكل دَين ولكل رهن نهاية. وهنا الرب جعل نهاية لمدة سكنى القاتل في مدينة الملجإ ومدة تعرّضه للخطر من وليّ الدم. وموت رئيس الكهنة موافق ليكون الحادثة التي جعلت هذه النهاية لأن به انتهى دور سياسي وديني وابتدأ دور جديد وهي حادثة معروفة معتبرة عند جميع الناس. |
![]() |
|