«وَأَمَّا أَحْشَاؤُهُ وَأَكَارِعُهُ فَيَغْسِلُهَا بِمَاءٍ، وَيُوقِدُ ٱلْكَاهِنُ ٱلْجَمِيعَ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ مُحْرَقَةً، وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ».
أَمَّا أَحْشَاؤُهُ وهي المعدة والإمعاء والأكارع فتُغسل ثلاث مرات قبل أن تُحرق على ما عُرف من الخدمة في الهيكل الثاني.
يُوقِدُ ٱلْكَاهِنُ ليس الإيقاد هنا بمعنى الإحراق مطلقاً بل بمعنى إيقاد البخور واستُعملت في الذبائح على اختلاف صنوفها (ص ٢: ٢ و ٩ و٣: ٥ و١١ و٤: ١٠ و١٩ و٦: ٨ و٧: ٥ الخ).
«وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مِنَ ٱلْغَنَمِ (ٱلضَّأْنِ أَوِ ٱلْمَعْزِ) مُحْرَقَةً، فَذَكَراً صَحِيحاً يُقَرِّبُهُ».
مِنَ ٱلْغَنَمِ كانت الثيران والعجول من تقدمات الأغنياء ففُرضت ذبيحة الغنم على من لا يستطيع أن يقدم عجلاً وكانت ذبائح الغنم الحملان في زمن السنة الأولى كما عُهد في عصر المسيح لا الجداء وهنا كانت تجوز من الصنفين (ع ١٠ - ١٣).