«وَأَمَّا ٱلثَّانِي فَيَعْمَلُهُ مُحْرَقَةً كَٱلْعَادَةِ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ ٱلْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ ٱلَّتِي أَخْطَأَ فَيُصْفَحُ عَنْهُ».
كَٱلْعَادَةِ أي كالأسلوب المذكور في (ص ١: ١٤ الخ).
«وَإِنْ لَمْ تَنَلْ يَدُهُ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ فَيَأْتِي بِقُرْبَانِهِ عَمَّا أَخْطَأَ بِهِ عُشْرَ ٱلإِيفَةِ مِنْ دَقِيقٍ، قُرْبَانَ خَطِيَّةٍ. لاَ يَضَعُ عَلَيْهِ زَيْتاً، وَلاَ يَجْعَلُ عَلَيْهِ لُبَاناً لأَنَّهُ قُرْبَانُ خَطِيَّةٍ».
إِنْ لَمْ تَنَلْ يَدُهُ اي إن لم يقدر لشدة فقره على تقديم يمامتين أو فرخي حام فليقدم عُشر الإيفة من دقيق وذلك أقل من نصف غالون شيئاً.
لأَنَّهُ قُرْبَانُ خَطِيَّةٍ لا تقدمة طعامية (انظر ص ٢: ١) فلا حاجة فيه إلى الزيت واللبان.
١٢ «يَأْتِي بِهِ إِلَى ٱلْكَاهِنِ فَيَقْبِضُ ٱلْكَاهِنُ مِنْهُ مِلْءَ قَبْضَتِهِ تِذْكَارَهُ، وَيُوقِدُهُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ عَلَى وَقَائِدِ ٱلرَّبِّ. إِنَّهُ قُرْبَانُ خَطِيَّةٍ».
يَقْبِضُ ٱلْكَاهِنُ بعد أن يأخذ قبضة من الدقيق ويحرقها تذكاراً للرب ويكون الباقي للكاهن (ع ١٣ انظر ص ٢: ١٢).
«فَيُكَفِّرُ عَنْهُ ٱلْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ ٱلَّتِي أَخْطَأَ بِهَا فِي وَاحِدَةٍ مِنْ ذٰلِكَ فَيُصْفَحُ عَنْهُ. وَيَكُونُ لِلْكَاهِنِ كَٱلتَّقْدِمَةِ».
مِنْ خَطِيَّتِهِ ٱلَّتِي أَخْطَأَ بِهَا من الخطايا الثلاث المذكورة في (ع ١ - ٤ انظر ع ٥).
وَيَكُونُ لِلْكَاهِنِ كَٱلتَّقْدِمَةِ أي يكون الباقي للكاهن (انظر تفسير ع ١٢). ولفظة «الباقي» وإن لم تُذكر في الآية مفهومة من أن الذي يحرق على المذبح بعض الدقيق وهو القبضة التي يقبضها الكاهن فيكون ما للكاهن الباقي ضرورة. وكان هذا في أيام المسيح مقصوراً على مقدم الدقيق من العامة ولكنه إذا كان المقدم الدقيق كاهناً كان الذي يحرَق على المذبح عشر الإيفة كله.