«١٢ وَيُقَطِّعُهُ إِلَى قِطَعِهِ، مَعَ رَأْسِهِ وَشَحْمِهِ. وَيُرَتِّبُهُنَّ ٱلْكَاهِنُ فَوْقَ ٱلْحَطَبِ ٱلَّذِي عَلَى ٱلنَّارِ ٱلَّتِي عَلَى ٱلْمَذْبَحِ. ١٣ وَأَمَّا ٱلأَحْشَاءُ وَٱلأَكَارِعُ فَيَغْسِلُهَا بِمَاءٍ، وَيُقَرِّبُ ٱلْكَاهِنُ ٱلْجَمِيعَ، وَيُوقِدُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ. إِنَّهُ مُحْرَقَةٌ، وَقُودُ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ».
رَأْسِهِ وَشَحْمِهِ أي يقسمه إلى أعضائه ويقسم رأسه وشحمه.
١٤ «وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ لِلرَّبِّ مِنَ ٱلطَّيْرِ مُحْرَقَةً، يُقَرِّبُ قُرْبَانَهُ مِنَ ٱلْيَمَامِ أَوْ مِنْ أَفْرَاخِ ٱلْحَمَامِ».
مِنَ ٱلطَّيْرِ الطير هنا مقابل الغنم والبقر في (ع ٢). والمقصود من الطير هنا الحمام فأنواع الذبائح هنا مما اعتاده إبراهيم (تكوين ١٥: ٩).
ٱلْيَمَامِ كما كانت ذوات الأربع تقدم محرقات عن الخطيئة كان الحمام يقدم كذلك. وكان اليمام يكثر في البلاد المقدسة (نشيد الأناشيد ٢: ١١) ويأتي أسراباً وكان الحمام على اختلاف صنوفه كذلك وكان الناس يربونه (٢ملوك ٦: ٢٥ وإشعياء ٦٠: ٨) وكتاب الحروب ليوسيفوس المؤرخ ٥: ٤). وكانوا يأتون بالحمام في الأقفاص إلى دار الهيكل ويبيعونه للتقدمة (متّى ٢١: ٢ ويوحنا ١١: ١٦ الخ).