![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
٢ «١ وَقَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: ٢ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ سَهْواً فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي ٱلرَّبِّ ٱلَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَعَمِلَتْ وَاحِدَةً مِنْهَا». إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ كانت الذبائح الثلاث المذكورة آنفاً أي ذبيحة المحرقة والذبيحة غير الدموية وذبيحة السلامة مما ألفه الإسرائيليون وأتوه قبل إعطاء الشريعة على طور سيناء (ص ١: ١ - ١٧ و٢: ١ - ١٦ و٣: ١ - ١٧) فذبيحة الخطيئة ذُكرت هنا كأمر جديد. وكانت واجبة على الكاهن كما كانت واجبة على غيره (ع ٣). سَهْواً أو جهلاً بأن تصدر منه من غير قصد أو أن يرتكبها غير عالم أنها خطيئة (قابل بهذا ع ١٣ و٢٢ و٢٧ وص ٥: ١٨ و٢٢: ١٤). وكانت هذه الخطية في مدة الهيكل الثاني تعيّن بما يأتي: أن تُرتكب جهلاً أو سهواً أي بلا قصد (عد ١٥: ٣٠). أن تكون مخالفة لوصية سلبية أو واردة على طريق النهي. أن تكون فعلية لا قولية ولا فكرية كما يفيد النص. أن تكون من الخطايا التي إذا ارتكبها الإنسان عمداً وجب عليه العقاب الشديد (انظر عدد ١٥: ٢٩ و٣٠). |
![]() |
|