«١٤ وَيَأْخُذُ حُقُولَكُمْ وَكُرُومَكُمْ وَزَيْتُونَكُمْ أَجْوَدَهَا وَيُعْطِيهَا لِعَبِيدِهِ. ١٥ وَيُعَشِّرُ زُرُوعَكُمْ وَكُرُومَكُمْ وَيُعْطِي لِخِصْيَانِهِ وَعَبِيدِهِ. ١٦ وَيَأْخُذُ عَبِيدَكُمْ وَجَوَارِيَكُمْ وَشُبَّانَكُمُ ٱلْحِسَانَ وَحَمِيرَكُمْ وَيَسْتَعْمِلُهُمْ لِشُغْلِهِ. ١٧ وَيُعَشِّرُ غَنَمَكُمْ وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لَهُ عَبِيداً. ١٨ فَتَصْرُخُونَ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ مِنْ وَجْهِ مَلِكِكُمُ ٱلَّذِي ٱخْتَرْتُمُوهُ لأَنْفُسِكُمْ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمُ ٱلرَّبُّ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ».
وَيُعْطِي لِخِصْيَانِهِ وَعَبِيدِهِ كانوا يحتملون خسارة مالهم إذا كانت في سبيل النفع العام أو للدفاع عن الوطن في الحرب ولكن ملكهم سيأخذ هذا لنفسه ولخصيانه والخصيان أحقر من العبيد. والحكم المشار إليه هو حكم مطلق فيعمل الملك بلا شريعة وبلا دستور كل ما يشاء. فلا يقدر الشعب أن يصرخوا لأحد إلا للرب ويقول الرب إنه لا يستجيب لهم لانهم لم يصغوا إلى إنذاره. وهذه النبوءة تمت في ملوك إسرائيل ولكن أكثر ملوك يهوذا كانوا يخافون الرب ولم يعملوا كل ما ذُكر هنا.