«١٥ وَذَهَبَ نَاثَانُ إِلَى بَيْتِهِ. وَضَرَبَ ٱلرَّبُّ ٱلْوَلَدَ ٱلَّذِي وَلَدَتْهُ ٱمْرَأَةُ أُورِيَّا لِدَاوُدَ فَثَقِلَ. ١٦ فَسَأَلَ دَاوُدُ ٱللّٰهَ مِنْ أَجْلِ ٱلصَّبِيِّ، وَصَامَ دَاوُدُ صَوْماً، وَدَخَلَ وَبَاتَ مُضْطَجِعاً عَلَى ٱلأَرْضِ. ١٧ فَقَامَ شُيُوخُ بَيْتِهِ عَلَيْهِ لِيُقِيمُوهُ عَنِ ٱلأَرْضِ فَلَمْ يَشَأْ، وَلَمْ يَأْكُلْ مَعَهُمْ خُبْزاً. ١٨ وَكَانَ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلسَّابِعِ أَنَّ ٱلْوَلَدَ مَاتَ، فَخَافَ عَبِيدُ دَاوُدَ أَنْ يُخْبِرُوهُ بِأَنَّ ٱلْوَلَدَ قَدْ مَاتَ لأَنَّهُمْ قَالُوا: هُوَذَا لَمَّا كَانَ ٱلْوَلَدُ حَيّاً كَلَّمْنَاهُ فَلَمْ يَسْمَعْ لِصَوْتِنَا. فَكَيْفَ نَقُولُ لَهُ قَدْ مَاتَ ٱلْوَلَدُ؟ يَعْمَلُ أَشَرَّ!. ١٩ وَرَأَى دَاوُدُ عَبِيدَهُ يَتَنَاجَوْنَ، فَفَطِنَ دَاوُدُ أَنَّ ٱلْوَلَدَ قَدْ مَاتَ. فَقَالَ دَاوُدُ لِعَبِيدِهِ: هَلْ مَاتَ ٱلْوَلَدُ؟ فَقَالُوا: مَاتَ».
تذلّل داود أولاً حباً للولد وثانياً لأن موت المولود علامة غضب الله على والديه. قال له ناثان بالأول إن الولد سيموت ولكن وعيد الله كوعده له شروط (إشعياء ٣٨: ١) فكان له رجاء بأن الله ينظر إلى تذلّله ويسمع صلاته فيُشفق على الولد ووالديه فتكون حياة الولد علامة رضاء الله.
فِي ٱلْيَوْمِ ٱلسَّابِعِ (ع ١٨) من ولادة الولد أو من مرضه.