«٧ ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ لأَبِيَاثَارَ ٱلْكَاهِنِ ٱبْنِ أَخِيمَالِكَ: قَدِّمْ إِلَيَّ ٱلأَفُودَ. فَقَدَّمَ أَبِيَاثَارُ ٱلأَفُودَ إِلَى دَاوُدَ. ٨ فَسَأَلَ دَاوُدُ مِنَ ٱلرَّبِّ: إِذَا لَحِقْتُ هٰؤُلاَءِ ٱلْغُزَاةَ فَهَلْ أُدْرِكُهُمْ؟ فَقَالَ لَهُ: ٱلْحَقْهُمْ فَإِنَّكَ تُدْرِكُ وَتُنْقِذُ. ٩ فَذَهَبَ دَاوُدُ هُوَ وَٱلسِّتُّ مِئَةِ ٱلرَّجُلِ ٱلَّذِينَ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى وَادِي ٱلْبَسُورِ، وَٱلْمُتَخَلِّفُونَ وَقَفُوا. ١٠ وَأَمَّا دَاوُدُ فَلَحِقَ هُوَ وَأَرْبَعُ مِئَةِ رَجُلٍ، وَوَقَفَ مِئَتَا رَجُلٍ لأَنَّهُمْ أَعْيَوْا عَنْ أَنْ يَعْبُرُوا وَادِيَ ٱلْبَسُورِ».
كان أبياثار معه كل أيام جولانه (٢٣: ٦).
ٱلأَفُودَ (٢٣: ٩) ظهر من طلب داود أولاً أنه قصد العمل وهو أفضل من البكاء (يشوع ٧: ١٠) وثانياً أنه توقع الجواب بواسطة الأفود واعتقد أن الكاهن رجل الله فيقدر أن يتكل عليه ويعمل بموجب كلامه. وإيمان داود قوّى إيمان رجاله فذهبوا معه وأقلعوا عن القول برجمه.
ٱلسِّتُّ مِئَةِ كان عنده ست مئة عندما أتى إلى جت (٢٧: ٢) وأتاه كثيرون إلى صقلغ (١أيام ١٢: ١ - ٢٢) ومن رجاله انتخب ست مئة فقط لأن سعيهم وراء العمالقة كان بالعجلة.
وَادِي ٱلْبَسُورِ لم يذكره الكتاب إلا هنا. وكان جنوبي صقلغ وأرض يهوذا ولعله وادي الشريعة الذي يصل إلى البحر جنوبي غزّة.
ٱلْمُتَخَلِّفُونَ يدل على شدة سعيهم لأن ثلثيهم تخلفوا وإن كانوا كلهم جبابرة منتخبين. ولعل النهر كان قوياً فلم يقدر على عبوره إلا الأقوياء. وألقى داود الأمتعة عند هذا الوادي.