«٣ وَأَقَامَ دَاوُدُ عِنْدَ أَخِيشَ فِي جَتٍّ هُوَ وَرِجَالُهُ، كُلُّ وَاحِدٍ وَبَيْتُهُ، دَاوُدُ وَٱمْرَأَتَاهُ أَخِينُوعَمُ ٱلْيَزْرَعِيلِيَّةُ وَأَبِيجَايِلُ ٱمْرَأَةُ نَابَالَ ٱلْكَرْمَلِيَّةُ. ٤ فَأُخْبِرَ شَاوُلُ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ هَرَبَ إِلَى جَتٍّ فَلَمْ يَعُدْ أَيْضاً يُفَتِّشُ عَلَيْهِ».
ص ٣٠: ٣ و٢صموئيل ٢: ٣ ص ٢٥: ٤٢ و٤٣
أَخِينُوعَمُ ٱلْيَزْرَعِيلِيَّةُ يظهر أنه كان قد تزوجها قبل أبيجايل وبعد ميكال. وكانت يزرعيل مدينة في يهوذا (يشوع ١٥: ٥٦).
٥ - ٧ «٥ فَقَالَ دَاوُدُ لأَخِيشَ: إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلْيُعْطُونِي مَكَاناً فِي إِحْدَى قُرَى ٱلْحَقْلِ فَأَسْكُنَ هُنَاكَ. وَلِمَاذَا يَسْكُنُ عَبْدُكَ فِي مَدِينَةِ ٱلْمَمْلَكَةِ مَعَكَ؟ ٦ فَأَعْطَاهُ أَخِيشُ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ صِقْلَغَ. لِذٰلِكَ صَارَتْ صِقْلَغُ لِمُلُوكِ يَهُوذَا إِلَى هٰذَا ٱلْيَوْمِ. ٧ وَكَانَ عَدَدُ ٱلأَيَّامِ ٱلَّتِي سَكَنَ فِيهَا دَاوُدُ فِي بِلاَدِ ٱلْفِلِسْطِينِيِّينَ سَنَةً وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ».
لم يستحسن داود أن يسكن في المدينة مع أخيش أولاً لأن رجاله وأهل بيوتهم كثيرون وربما يتضايقون في أمر المساكن والطعام. وثانياً لأنه لم يقصد في قلبه خدمة الفلسطينيين فاستحسن أن يبعد عن أخيش ويسكن في إحدى قرى الحقل أي البرية حيث يكون لهم بعض الحرية.
صِقْلَغُ في جنوبي يهوذا أُعطيت أولاً ليهوذا (يشوع ١٥: ٣١) وتحوّلت إلى شمعون (يشوع ١٩: ٥) وربما لم يمتلكوها أو بعد أن امتلكوها أخذها الفلسطينيون منهم لأنها كانت للفلسطينيين في زمان حوادث هذا الأصحاح. وموقعها بقرب بئر سبع إلى جهة الغرب أو الغرب الشمالي (نحميا ١١: ٢٨). وذكر ملوك يهوذا هنا يدل على أن هذا السفر جُمع بعد انقسام المملكة في أيام رحبعام. وجاء إلى داود إلى صقلغ كثيرون من الأبطال مساعدون في الحرب نازعون في القسيّ يرمون الحجارة والسهام من القسيّ باليمين واليسار (١أيام ١٢: ١ - ٧). ونظّم داود جيشه وأمور شعبه فكانت مدة إقامته في صقلغ أحسن استعداد لإدارة مملكته بعد موت شاول.