"أَلا تُؤمِنُ بِأَنِّي فِي الآبِ وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟ إِنَّ الكَلامَ الَّذي أَقولُه
لَكُم لا أَقولُه مِن عِندي، بَلِ الآبُ المُقيمُ فِيَّ يَعمَلُ أَعمالَه".
تُشيرُ عِبَارَةُ "أَلا تُؤمِنُ" إِلى دَعوَةٍ مُباشِرَةٍ إِلى الإِيمانِ
يُوَجِّهُها يسوع المسيح إِلى فيلبس الرسول،
لِكَي يَنتَقِلَ مِنَ المُلاحَظَةِ الظّاهِرِيَّةِ إِلى الرُّؤيَةِ الإِيمانيَّةِ العَميقَةِ.
فَالإِيمانُ هُوَ الَّذي يُمَكِّنُ الإِنسانَ مِن إِدراكِ الحَقيقَةِ الإِلٰهيَّةِ، وَيُؤَكِّدُ
أَنَّ الاِبنَ هُوَ "الاِبنُ الوَحيدُ الَّذي فِي حِضنِ الآبِ" (يوحنّا 1: 18).