«ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذٰلِكَ ٱلْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِٱلسَّيْفِ، لأَنَّ حَاصُورَ كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ ٱلْمَمَالِكِ».
حَاصُورَ (انظر تفسير ع ١).
كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ ٱلْمَمَالِكِ أي إن مدينة حاصور عاصمة مملكة يابين كانت سيدة الممالك المذكورة في (ع ١) وهي مادون وشمرون واكشاف ومدن الأرض الجبلية والعربة والسهل لا كل ممالك كنعان. وهذه المدينة استردها الكنعانيون بعد ذلك وعذّبت الإسرائيليين وأذلّتهم كثيراً (قضاة ٤: ٢).
١١ «وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ ٱلسَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِٱلنَّار».
وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ أي لم يبقَ إنسان لأن البهائم لم يقتلوها بل غنموها (ع ١٤).
وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِٱلنَّارِ بأمر الله ولم يحرق الإسرائيليون غيرهما من المدن (ع ١٣).
١٢ «فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ ٱلْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ ٱلسَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ ٱلرَّبِّ».
عدد ٣٣: ٥٢ وتثنية ٧: ٢ و٢٠: ١٦ و١٧
حَرَّمَهُمْ لعنهم وقتلهم.
كَمَا أَمَرَ مُوسَى (انظر عدد ٣٣: ٥٢ وتثنية ٧: ٢ و٢٠: ١٦ و١٧).