«٢١ ثُمَّ قَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: مُدَّ يَدَكَ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ لِيَكُونَ ظَلاَمٌ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ، حَتَّى يُلْمَسُ ٱلظَّلاَمُ. ٢٢ فَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ فَكَانَ ظَلاَمٌ دَامِسٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ».
حَتَّى يُلْمَسُ ٱلظَّلاَمُ أي حتى كاد يمس والكلام على سبيل المبالغة والتخيّل.
٢٣ «لَمْ يُبْصِرْ أَحَدٌ أَخَاهُ، وَلاَ قَامَ أَحَدٌ مِنْ مَكَانِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. وَلٰكِنْ جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ لَهُمْ نُورٌ فِي مَسَاكِنِهِمْ!».
ص ٨: ٢٢
لَمْ يُبْصِرْ أَحَدٌ أَخَاهُ (وهذا ممكن في الواقع وكثيراً ما اشتد الظلام حتى منع من رؤيا الأشباح في مصر وسورية وغيرهما).
وَلاَ قَامَ أَحَدٌ مِنْ مَكَانِهِ (قابل هذا بما في (ص ١٦: ٢٩) أي لم يخرج أحد من بيته. رأى بعضهم (وهو المستر ميلنغتون) ان كل إنسان لزم مجلسه فلم يتحرك من موضعه وذلك غير ضروري فإنهم يمكنهم أن يستضيئوا بأضواء المصابيح ويذهبوا من موضع إلى آخر في البيوت فالظاهر إنهم لم يخرجوا من بيوتهم لوقوف الأعمال في الخارج. أو ان من كان منهم في البيوت حين حدوث الظلمة بقوا فيها.
جَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ لَهُمْ نُورٌ فِي مَسَاكِنِهِمْ لأن الظلمة لم تصل أرضهم (قابل هذا بما في ص ٨: ٢٢ - ٢٤ و٩: ٤ - ٧ و٢٦).