«وَٱلآنَ ٱصْفَحَا عَنْ خَطِيَّتِي هٰذِهِ ٱلْمَرَّةَ فَقَطْ، وَصَلِّيَا إِلَى ٱلرَّبِّ إِلٰهِكُمَا لِيَرْفَعَ عَنِّي هٰذَا ٱلْمَوْتَ فَقَطْ».
ص ٩: ٢٨ و١ملوك ١٣: ٦
هٰذَا ٱلْمَوْتَ (أي الضربة التي هي سبب للموت فالكلام هنا مجاز مُرسل من تسمية السبب باسم المسبب) فإن الجراد لما أتلف الغلال لم يبقَ لهم ما يأكلون وعاقبة ذلك الموت جوعاً.
١٨، ١٩ «١٨ فَخَرَجَ مُوسَى مِنْ لَدُنْ فِرْعَوْنَ وَصَلَّى إِلَى ٱلرَّبِّ. ١٩ فَرَدَّ ٱلرَّبُّ رِيحاً غَرْبِيَّةً شَدِيدَةً جِدّاً، فَحَمَلَتِ ٱلْجَرَادَ وَطَرَحَتْهُ إِلَى بَحْرِ سُوفَ. لَمْ تَبْقَ جَرَادَةٌ وَاحِدَةٌ فِي كُلِّ تُخُومِ مِصْرَ».
بَحْرِ سُوفَ كذا اسمه في العبرانية ومعنى «سوف» فيها القضيب والأعشاب أو الحلفاء وهو البحر المعروف بالبحر الأحمر. ولعل العبرانيين سموه بحر الحلفاء الخ من عهد موسى لكثرة ما ذكر على سواحله (انظر ص ٢: ٣ وقابل ما فيه بما هنا فإن الحلفاء هناك ترجمة سوف بالعبرانية).
لَمْ تَبْقَ جَرَادَةٌ قال نبهور في كلامه على بلاد العرب «العادة أن يبقى كثير من الجراد بعد رحيله عموماً» لكن قد ينقطع أحياناً. قال موري «إن الريح الجنوبية الغربية التي أتت بالجراد هي التي حملته عن الأرض التي أتتها به. ولم تُبق منه بعد ساعتين بقية».