«ثُمَّ أَخَذَ مُوسَى ٱلصَّدْرَ وَرَدَّدَهُ تَرْدِيداً أَمَامَ ٱلرَّبِّ مِنْ كَبْشِ ٱلْمَلْءِ. لِمُوسَى كَانَ نَصِيباً كَمَا أَمَرَ ٱلرَّبُّ مُوسَى».
أَخَذَ مُوسَى ٱلصَّدْرَ وهذه الصدر كانت بعد ذلك من نصيب الكاهن القائم بالخدمة (انظر ص ٧: ٣٤) ولكنها هنا كانت نصيب موسى بمقتضى تعليم الله (خروج ٢٩: ٢٦).
٣٠ «ثُمَّ أَخَذَ مُوسَى مِنْ دُهْنِ ٱلْمَسْحَةِ وَمِنَ ٱلدَّمِ ٱلَّذِي عَلَى ٱلْمَذْبَحِ وَنَضَحَ عَلَى هَارُونَ وَعَلَى ثِيَابِهِ، وَعَلَى بَنِيهِ وَعَلَى ثِيَابِ بَنِيهِ مَعَهُ. وَقَدَّسَ هَارُونَ وَثِيَابَهُ وَبَنِيهِ وَثِيَابَ بَنِيهِ مَعَهُ».
ٱلدَّمِ ٱلَّذِي عَلَى ٱلْمَذْبَحِ الخ هذا جزء من دم كبش التقديس الكهنوتي الذي يرجّح أنه أُخذ في إناء ووُضع على المذبح لهذه الغاية. ولا نعلم من نص الآية هنا ولا من (خروج ٢٩: ٢١) أنه هل رُش مع دهن المسحة أو رُش كل منهما مستقلاً. وإذا كانت ثياب الكاهن علامة كهنوتية حكم بأن تُقدس كما يُقدس الكاهن نفسه. وعلى هذا قول الرسول «وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيباً يَتَطَهَّرُ حَسَبَ ٱلنَّامُوسِ بِٱلدَّمِ» (عبرانيين ٩: ٢٢).