«١٢ ثُمَّ قَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: مُدَّ يَدَكَ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ لأَجْلِ ٱلْجَرَادِ، لِيَصْعَدَ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ وَيَأْكُلَ كُلَّ عُشْبِ ٱلأَرْضِ، كُلَّ مَا تَرَكَهُ ٱلْبَرَدُ. ١٣ فَمَدَّ مُوسَى عَصَاهُ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ، فَجَلَبَ ٱلرَّبُّ عَلَى ٱلأَرْضِ رِيحاً شَرْقِيَّةً كُلَّ ذٰلِكَ ٱلنَّهَارِ وَكُلَّ ٱللَّيْلِ. وَلَمَّا كَانَ ٱلصَّبَاحُ حَمَلَتِ ٱلرِّيحُ ٱلشَّرْقِيَّةُ ٱلْجَرَادَ».
رِيحاً شَرْقِيَّةً وفي الترجمة السبعينية «ريحاً جنوبية» لأنه يغلب أن يأتي الجراد إلى مصر من الجنوب لأنه يتولد في النوبة والحبش. والصواب ما في الترجمة العربية فإن ما في الأصل العبراني «روح قديم» وما معناه إلا «ريح شرقية». وقد أنبأنا المسافرون المحدثون إن الجراد قد يدخل مصر من شمالي بلاد العرب.