«٦ وَلَمَّا ٱنْتَهُوا إِلَى بَيْدَرِ نَاخُونَ مَدَّ عُزَّةُ يَدَهُ إِلَى تَابُوتِ ٱللّٰهِ وَأَمْسَكَهُ، لأَنَّ ٱلثِّيرَانَ تَعَثَّرَتْ. ٧ فَحَمِيَ غَضَبُ ٱلرَّبِّ عَلَى عُزَّةَ وَضَرَبَهُ ٱللّٰهُ هُنَاكَ لأَجْلِ غَفَلِهِ، فَمَاتَ هُنَاكَ لَدَى تَابُوتِ ٱللّٰهِ».
بَيْدَرِ نَاخُونَ وفي (١أيام ١٣: ٩) كيدون وموقع البيدر مجهول.
انشمصت ٱلثِّيرَانَ تَعَثَّرَتْ أي ذُعرت وأخذت تركض وترفس.
ضَرَبَهُ فَمَاتَ يظهر لأول وهلة أنه مدّ يده ومسك التابوت لئلا يقع فلم تكن خطيئته عظيمة. ولكننا نرى عند التأمل
(١) أنه كان يجب أن يُحمل التابوت على أكتاف اللاويين وليس على عجلة (انظر تفسير ع ٣)
(٢) إنه كان يجب على عزّة أن يعرف الناموس لأنه إسرائيلي وكان التابوت في بيت أبيه وبيت جده ٧٠ سنة وكان أبوه مقدساً لخدمته. وعدم معرفة عزّة لهذا خطيئة
(٣) لكل خطيئة استعداد سابق. ولا شك أن عزّة كان اعتاد الدنو من التابوت بلا احترام وربما افتخر بجسارته حينما مدّ يده إلى التابوت أمام الجماعة
(٤) إن الرب قصد أن يعلّم داود وجميع الشعب الاحترام المقدس لكل ما يتعلق بعبادة الرب. فعلينا أن نحترم كل الاحترام الكتاب المقدس ويوم الرب والصلاة والكنيسة والعماد والعشاء الرباني وكل ما يتعلق بالدين ومن يستخف بهذه الأمور المقدسة يُهين الرب فيحمى غضب الله عليه وإن لم يضربه حالاً كما ضرب عزّة.