سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلسَّابِعُ
«فَفَعَلَ مُوسَى وَهَارُونُ هٰكَذَا كَمَا أَمَرَ ٱلرَّبُّ. رَفَعَ ٱلْعَصَا وَضَرَبَ ٱلْمَاءَ ٱلَّذِي فِي ٱلنَّهْرِ أَمَامَ عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَأَمَامَ عُيُونِ عَبِيدِهِ، فَتَحَوَّلَ كُلُّ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي فِي ٱلنَّهْرِ دَماً».
رَفَعَ ٱلْعَصَا الذي رفعها هو هارون (ع ١٩).
أَمَامَ عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَأَمَامَ عُيُونِ عَبِيدِهِ إن كان ذلك اليوم الذي خرج فيه فرعون إلى النيل يوم احتفال ببعض الأعياد النيلية فلا بد من أن يكون قد خرج إليه بأعيان بلاطه وبجمهور الكهنة وكثيرين من الشعب. وإن كان خرج لمجرد الاستحمام فلا بد من أنه كان معه كثير من الأتباع والخدم. وعلى الاحتمالين صُنعت المعجزة على مرأى كثيرين فلم تصنع «في زاوية».