القدّيس أبوليناريوسبينما كان يحتفل بالذبيحة الإلهيّة قبض عليه عبدة الأوثان وساروا به إلى الوالي الذي كان له ابن أعمى، فشفاه أبوليناريوس بقوّة الله، وكان سببًا لإيمان عدد وافر من الحاضرين؛ وهكذا لم يحكم عليه ورجع ليُكمل عمله الرسوليّ.
وأخيرًا، تركه عبدة الأوثان بين حيّ وميت، فاعتنى به المسيحيون. تحمّل آلامه بفرح وعاش سبعة أيّام، ليرقد بعدها بعطر القداسة في الربع الأخير من القرن الأوّل.
يا ربّ، علّمنا على مثال هذا القدّيس، كيف نجاهر بإيماننا الحقّ، مؤكّدين أنّنا لك وحدك نسجد إلى الأبد.