القدّيس أبوليناريوسغضِبَ كهنة عبدة الأوثان منه، وشكوه إلى حاكم المدينة الذي أمره بأن يكفر بالمسيح، لكنّ أبوليناريوس جاهر بإيمانه الحقّ.
حينئذٍ تركه بين أيدي الكهنة فانهالوا عليه ضربًا بالعصي ورموه بالحجارة، ومن ثمّ تركوه ظنًّا منهم أنّه مات. حمله المسيحيون ووضعوه عند أرملة، فاهتمّت به إلى أن تعافى. وبعدها تابع عمله حتى آمن على يده كثيرون، فازداد عبدة الأوثان غضبًا منه، وعذبوه وطردوه من المدينة. حينها، اختفى مُثابرًا على الصلاة.
بعدئذٍ، رجعَ إلى رعيَّته في رافنّا، وأدارها بكلّ أمانة وغيرة. وأقام من الموت ابنة أحد الأشراف، فآمن كثيرون. لكنّ نيرون الملك قبض عليه، وأمر بجلده حتى سالت دماؤه.
وبعدها نفوه إلى بلاد اليونان، فبشّر هناك بالربّ يسوع وأسهم في ارتداد كثيرين من عبدة الأوثان إلى الإيمان القويم.