تعود جذور القدّيس الشهيد أبوليناريوس إلى أنطاكيا.
تتلمذ على يد بطرس الرسول ورافقه إلى روما، فرسمه أسقفًا وأرسله إلى رافنّا الإيطاليّة.
ولم يكن له فيها كرسي لأسقفيته، فسكن في بيت أحد الجنود وشفى له ابنه الأعمى بقوّة المسيح، وهكذا آمن الجندي وأهل بيته واعتمدوا.
كما شفى هذا الأسقف امرأة أحد أعيان المدينة من مرض عضال، فآمنت هي وزوجها وجميع أقاربها. لذا قدّموا له دارًا عاش فيها، وأخذ يعظ الناس ويعالجهم من أمراضهم الجسدية والنفسيّة.