![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَأَخَذَ يَشُوعُ مَقِّيدَةَ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَضَرَبَهَا بِحَدِّ ٱلسَّيْفِ، وَحَرَّمَ مَلِكَهَا هُوَ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً. وَفَعَلَ بِمَلِكِ مَقِّيدَةَ كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا». أَخَذَ يَشُوعُ مَقِّيدَةَ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ الذي علّق الملوك فيه وهو على قول الأكثرين غد يوم الانتصار الطويل كما ذُكر في تفسير (ع ٢٧) ورأى بعضهم أن ذلك كان قبل أن علّق الملوك بدليل ما في بقية الآية فالعطف بالواو ليس للترتيب بل لمجرّد المشاركة في الحدوث. ضَرَبَهَا بِحَدِّ ٱلسَّيْفِ أي ضرب أهلها. وَحَرَّمَ مَلِكَهَا هُوَ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا أي لعنهم وقتلهم رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً. لَمْ يُبْقِ شَارِداً أي أمسك الهاربين وقتلهم كالباقين فلم ينج أحد من أهلها. فَعَلَ بِمَلِكِ مَقِّيدَةَ كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا أي قتله وعلّقه تذليلاً للأعداء وتنكيلاً كما فعل بملك عاي والملوك الخمسة (انظر تفسير ص ٦: ٢١ و٨: ٢٩). |
|