![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّامِنُ وَٱلثَّمَانُونَ ١٣ أَمَّا أَنَا فَإِلَيْكَ يَا رَبُّ صَرَخْتُ، وَفِي ٱلْغَدَاةِ صَلاَتِي تَتَقَدَّمُكَ لكنه يعود إلى نفسه في العدد الثالث عشر ويقول إنه قد صرخ إلى الرب مستنجداً ولم ييأس بعد. وعند الصباح الباكر كان يقدم صلاته قبل أن يفعل أي شيء أخر. فهو وإن كان تحت عصب الله فطالما فيه رمق من الحياة لا يزال يترجى أن الله يعيده إلى عافيته وقوته. إن الأمل في قدر الإنسان لا ينقطع إلا متى ذهب الإيمان من صدره وحينئذ يموت في خطاياه حقيقة ويتمرغ في تعاسته إلى الأبد. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| من أشد أوقات الضيق قد دعا الشعب إلهه مستنجداً |
| الآن يجلس يهب المغفرة، لكن حين تأتي النهاية يقوم للدينونة |
| اشعياء ( الرب يخلص ) |
| اذ اراد الرب ان يخلص العالم |
| ما أكثر ما أحتمل الرب لكى يخلص ما قد هلك |