![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْحَادِي وَٱلثَّمَانُونَ ٧ فِي ٱلضِّيقِ دَعَوْتَ فَنَجَّيْتُكَ. ٱسْتَجَبْتُكَ فِي سِتْرِ ٱلرَّعْدِ. جَرَّبْتُكَ عَلَى مَاءِ مَرِيبَةَ. سِلاَهْ. من حالة العبودية تلك ومن أشد أوقات الضيق قد دعا الشعب إلهه مستنجداً فكانت له النجدة إذ مدّ يده بواسطة العجائب التي صنعها عبد الرب موسى على البحر الأحمر فهداهم بعمود السحاب وفي الوقت ذاته سترهم عن أعين أعدائهم لكي لا يستطيعوا اللحاق بهم. وهنا يشير أيضاً كيف أن الرب كان يتجلبب بالسحاب ويرسل البرق والرعود على جبل سيناء حتى خاف الشعب وطلبوا من موسى أن يكلم الله وحده ويعفيهم هم أنفسهم. بل كان لهم الامتحان على مياه مريبة حينما أعطاهم الله ماء ليشربوا. وينتهي بارتفاع الموسيقى. |
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| ويواسيني في أوقات الضيق |
| في أوقات الضيق |
| تساعية فعّالة فى أوقات الضيق |
| ما من أحد يستطيع أن يقول أن الله إلهه، إذا كان بطنه إلهه، أو إذا كان الطمع إلهه |
| ساعدينا في أوقات الضيق |