![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ «١٦ ثُمَّ قَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: قُلْ لِهَارُونَ: مُدَّ عَصَاكَ وَٱضْرِبْ تُرَابَ ٱلأَرْضِ لِيَصِيرَ بَعُوضاً فِي جَمِيعِ أَرْضِ مِصْرَ. ١٧ فَفَعَلاَ كَذٰلِكَ. مَدَّ هَارُونُ يَدَهُ بِعَصَاهُ وَضَرَبَ تُرَابَ ٱلأَرْضِ، فَصَارَ ٱلْبَعُوضُ عَلَى ٱلنَّاسِ وَعَلَى ٱلْبَهَائِمِ. كُلُّ تُرَابِ ٱلأَرْضِ صَارَ بَعُوضاً فِي جَمِيعِ أَرْضِ مِصْرَ». ٱضْرِبْ تُرَابَ ٱلأَرْضِ تراب أرض مصر كثير فيكثر فيها الغبار. قال بعضهم فيما كنا نسافر إلى أخميم ارتفع الغبار وانتشر فملأ الآفاق حتى ظننا أنه ضباب. كُلُّ تُرَابِ ٱلأَرْضِ صَارَ بَعُوضاً أي كان البعوض كالغبار مقداراً (ع ١٧). ١٨ «وَفَعَلَ كَذٰلِكَ ٱلْعَرَّافُونَ بِسِحْرِهِمْ لِيُخْرِجُوا ٱلْبَعُوضَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا. وَكَانَ ٱلْبَعُوضُ عَلَى ٱلنَّاسِ وَعَلَى ٱلْبَهَائِمِ». وَفَعَلَ كَذٰلِكَ ٱلْعَرَّافُونَ الخ أي احتالوا فما نفعت حيلتهم. ١٩ «فَقَالَ ٱلْعَرَّافُونَ لِفِرْعَوْنَ: هٰذَا إِصْبِعُ ٱللّٰهِ. وَلٰكِنِ ٱشْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا، كَمَا تَكَلَّمَ ٱلرَّبُّ». هٰذَا إِصْبِعُ ٱللّٰهِ أو إصبع إله أي هذا فعل إله قدير لا فعل إنسان وهو فوق قدرة البشر وخارق العادة فلا بد من أن إلهاً قديراً يساعد موسى وهارون فإنهم لم يكونوا موحدين فينسبوا المعجزات إلى الله الواحد الأزلي. ٱشْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ أي قسا كثيراً فضربة البعوض لم تؤثر فيه كما أثرت ضربة الضفادع (ع ٨ - ١٥) فبقي قلبه غليظاً فلم يبق من حاجة إلى أن يقسيه باختياره. ولعله وقى نفسه من البعوض بالكلّة (أي الناموسية) أو في مكان عال لا يبلغه البعوض فإن البعوض هنالك له حد من الارتفاع كما أبان هيرودوتس. |
|