«٤ فَفَعَلَ صَمُوئِيلُ كَمَا تَكَلَّمَ ٱلرَّبُّ وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ. فَٱرْتَعَدَ شُيُوخُ ٱلْمَدِينَةِ عِنْدَ ٱسْتِقْبَالِهِ وَقَالُوا: أَسَلاَمٌ مَجِيئُكَ؟ ٥ فَقَالَ: سَلاَمٌ. قَدْ جِئْتُ لأَذْبَحَ لِلرَّبِّ. تَقَدَّسُوا وَتَعَالَوْا مَعِي إِلَى ٱلذَّبِيحَةِ. وَقَدَّسَ يَسَّى وَبَنِيهِ وَدَعَاهُمْ إِلَى ٱلذَّبِيحَةِ».
بَيْتِ لَحْمٍ كان اسمها في زمان يعقوب «أفراتة» وفي طريقها قبر راحيل (تكوين ٤٨: ٧). وهي موقع حوادث سفر راعوث. واشتهرت لأنها مسقط رأس داود والرب يسوع المسيح. وهي في أرض يهوذا جنوبي أورشليم وعلى بُعد ستة أميال منها. وفيها ترجم العالم جيروم الكتاب المقدس إلى اللغة اللاتينية.
ٱرْتَعَدَ لم يعرفوا قصد صموئيل وظنوا أنهم كانوا أخطأوا في شيء من واجباتهم الدينية. وهنا دليل على اعتبار عموم الشعب له.
تَقَدَّسُوا (خروج ١٩: ١٠) كان عليهم أن يغتسلوا ويلبسوا ثيابهم الرسمية ويمتنعوا عن كل ما يدنسهم بحسب الفروض الدينية.
وَقَدَّسَ يَسَّى وَبَنِيهِ ربما نزل صموئيل ضيفاً على يسّى واعتنى بذاته بإعدادهم الجسدي والروحي لأن رسالته الخاصة لهم.