![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَٱلْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَٱلثَّلْجِ». مَنْظَرُهُ كَٱلْبَرْقِ أي لامع لمعاناً باهراً (خروج ٣٤: ٢٩ ، متّى ١٧: ٢ ، رؤيا ١: ١٤) وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَٱلثَّلْجِ إشارة إلى الطهارة وإلى صفات الملائكة (دانيال ٧: ٩ ، رؤيا ٣: ٤، ٥، ١٨ و٤: ٤، ٦: ١١، ٧: ٩، ١٣) ٤ «فَمِنْ خَوْفِهِ ٱرْتَعَدَ ٱلْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ». ٱرْتَعَدَ ٱلْحُرَّاسُ نسب متّى ارتعادهم إلى مشاهدتهم الملاك. ولكن لا ريب في أنه أثر فيهم أيضاً ارتجاف الأرض من الزلزلة، ولمعان النور الباهر، ودحرجة الحجر عن الباب. وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ هذا دليل على شدة هولهم حتى فقدوا القوة وأغمى عليهم، وكان ذلك قبل وصول المرأتين. وحلَّ الحراس من الملائكة محل الحراس من العسكر. |
|