«فَقَامَا فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَوَجَدَا ٱلأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ، هُمْ وَٱلَّذِينَ مَعَهُم».
فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ حملهما فرحهما بمشاهدة الرب ورغبتهما في أن يشاركهما سائر التلاميذ في ذلك الفرح على الرجوع حالاً إلى أورشليم غير مكترثين بتعبهما وخطر سفرهما في الليل.
ٱلأَحَدَ عَشَرَ أُطلق هذا الاسم على جماعة الرسل بعد هلاك يهوذا الاسخريوطي بقطع النظر عن العدد لأننا نعرف من أنباء يوحنا أن توما لم يكن بينهم في تلك الليلة (يوحنا ٢٠: ٢٤) وعلى هذا الأسلوب عبّر بولس عن الأحد عشر بالاثني عشر (١كورنثوس ١٥: ٥).
مُجْتَمِعِينَ زاد يوحنا على هذا أن أبواب المكان الذي اجتمعوا فيه كانت مغلقة للخوف من اليهود (يوحنا ٢٠: ١٩).
وَٱلَّذِينَ مَعَهُمْ (أعمال ١: ١٤).