«وَتَجَمَّعَ ٱلْفِلِسْطِينِيُّونَ لِمُحَارَبَةِ إِسْرَائِيلَ. ثَلاَثُونَ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ، وَسِتَّةُ آلاَفِ فَارِسٍ، وَشَعْبٌ كَٱلرَّمْلِ ٱلَّذِي عَلَى شَاطِئِ ٱلْبَحْرِ فِي ٱلْكَثْرَةِ. وَصَعِدُوا وَنَزَلُوا فِي مِخْمَاسَ شَرْقِيَّ بَيْتِ آوِنَ».
ثَلاَثُونَ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ الأرجح أنه وقع غلط في هذا العدد لأن ثلاثين ألف مركبة كثيرة بالنسبة إلى ستة آلاف فارس. وفي البلاد الجبلية لا لزوم لمركبات كثيرة ولكنها تلائم السهول الواسعة. والمظنون أن القول الأصلي الف مركبة لأن النسخ القديمة استُعملت فيها الحروف عوضاً عن الأرقام وربما فُصل آخر أحرف لفظة إسرائيل وأُضيف إلى ما يليه فصار الألف ثلاثين ألفاً لأن حرف اللام يدل على ثلاثين كما في حساب الجُمَّل.
كَٱلرَّمْلِ ٱلَّذِي عَلَى شَاطِئِ ٱلْبَحْرِ هذا مبالغة وهي كثيرة الاستعمال في الكتاب لا تدل إلا على الكثرة.
نَزَلُوا فِي مِخْمَاسَ كان شاول في الأول في مخماس والفلسطينيون في جبع (ع ٢ و٣) ولكن شاول سحب جيشه من مخماس إلى الجلجال (ع ٤) وكان يوناثان قد ضرب نصَب الفلسطينيين في جبع (ع ٣) وحلّ فيها وكان لم يزل فيها (ع ١٦).
بَيْتِ آوِنَ (بيت الأصنام أو الشر). كانت بين بيت إيل ومخماس وربما كانت غاية الفلسطينيين أن يسدوا طريق الجلجال فلا يصعد شاول لنجدة يوناثان.