ضرب يوناثان الفلسطينيين في جبع.
تجمّع الفلسطينيين في مخماس. خوف الإسرائيليين.
إصعاد شاول المحرقة قبل إتيان صموئيل وتوبيخ صموئيل لشاول.
عدّ الشعب وعدم وجود سيوف ورماح عندهم.
١ «كَانَ شَاوُلُ ٱبْنَ سَنَةٍ فِي مُلْكِهِ، وَمَلَكَ سَنَتَيْنِ عَلَى إِسْرَائِيلَ».
قيل في (٢ملوك ١٦: ٢) «كَانَ آحَازُ ٱبْنَ عِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ». لاحظ أيضاً ما قيل في حزقيا (٢ملوك ١٨: ٢) ومنسى (٢ملوك ٢٠: ١) ويوشيا (٢ملوك ٢٢: ١) وكثيرين من الملوك غيرهم. والقول فيهم بالعبرانية هو نفس القول الوارد هنا في شاول. ولو تُرجم هنا كما هو في الأماكن المذكورة لكان كما يأتي «كان شاول ابن سنة حين ملك وملك سنتين على إسرائيل». ولكن الأمر واضح أن شاول لم يكن ابن سنة حين ملك ولم يملك سنتين فقط على إسرائيل لذلك يظن بعضهم أنه فقدت من الأصل كلمة «أربعين» فالجملة الاصلية «كان شاول ابن أربعين سنة حين ملك» وهكذا الترجمة الإنكليزية الجديدة. وآخرون يفهمون من باقي القول أنه «بعدما ملك سنتين اختار الخ» وهكذا مفاد الترجمة العربية والترجمة الانكليزية الجديدة. وأما غيرهم فيقدّرون كلمة «ثلاثين» بالعبرانية بعد كلمة «سنتين» فتكون الجملة كلها «كان شاول ابن أربعين سنة حين ملك وملك اثنتين وثلاثين سنة على إسرائيل». قال بولس الرسول (أعمال ١٣: ٢١) «إن شاول ملك اربعين سنة» ولعله أضاف إلى الاثنين والثلاثين سنة والكسور المفروضة سابقاً سبع سنين وكسوراً وهي المدة بين موت شاول ومسح داود ملكاً على كل إسرائيل (٢صموئيل ٤: ٥ و٥: ٥) ولا يمكننا أن نتحقق زمان حوادث مُلك شاول.