اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلْخَمْسُونَ
١ اَللّٰهُمَّ بِٱسْمِكَ خَلِّصْنِي وَبِقُوَّتِكَ ٱحْكُمْ لِي
بقوله «باسمك» أي بقدرتك ولا يخفى ما كان للاسم من أهمية للإنسان القديم فقد سمت راحيل ولدها البكر يوسف أي يزيد الله عليها البنين كذلك فإن إبراهيم وبقية البطاركة الأولين قد سموا أمكنة عديدة على نسبة حوادث جرت معهم وكانت لها علاقة وطيدة بحياتهم وذات تأثير عليها. وحينما أرسل الله موسى لتنجية شعبه طلب الكليم من الرب ما اسمك؟ لأن موسى شعر أنه يستعين باسم الله حينما يعرف الشعب أنه مرسل لخلاصهم من قبله. وحتى اليوم نجد خرافة عربية أنه إذا قصد أحدهم الضرر بآخر يكتب اسمه على ورقة وما أشبه ويرميها بالنار ويعتقدون أن صاحب الاسم لا شك يتأثر من ذلك.
يلتمس المرنم أن ينال عوناً باسم الله وإن قدرته تعالى تبقى بجانبه لكي تكون من حزبه وعلى أعدائه فيستطيع عندئذ أن يتغلب عليهم ولا ينالون مأرباً منه.