اَلْمَزْمُورُ ٱلرَّابِعُ وَٱلأَرْبَعُونَ
١٨ لَمْ يَرْتَدَّ قَلْبُنَا إِلَى وَرَاءٍ، وَلاَ مَالَتْ خَطْوَتُنَا عَنْ طَرِيقِكَ
إن ارتداد القلب هو الذي يسبب ميل الخطوة عن الطريق.
ومتى كان القلب في زيغان حينئذ يزيغ كل أعضاء الجسد
(راجع أيوب ٣١: ٧ وأيضاً ٣: ١٠ وسفر العدد ١٦: ١٤).
فطالما أن قلبنا بقي مستقيماً وكذلك سيرتنا فلماذا إذاً هذه الويلات؟
والمرنم يعود هنا للفكرة الفطرية إن الصالح يجب
أن ينال الصلاح مكافأة له.