![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«غَيْرَ أَنَّ ٱلْمُدُنَ ٱلْقَائِمَةَ عَلَى تِلاَلِهَا لَمْ يُحْرِقْهَا إِسْرَائِيلُ، مَا عَدَا حَاصُورَ وَحْدَهَا أَحْرَقَهَا يَشُوعُ». غَيْرَ أَنَّ ٱلْمُدُنَ ٱلْقَائِمَةَ عَلَى تِلاَلِهَا لَمْ يُحْرِقْهَا إِسْرَائِيلُ لأنها كانت كمعاقل حصينة فأُبقيت لينتفعوا بها ويقووا على من يحاصرهم. ١٤ «وَكُلُّ غَنِيمَةِ تِلْكَ ٱلْمُدُنِ وَٱلْبَهَائِمَ نَهَبَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنْفُسِهِمْ. وَأَمَّا ٱلرِّجَالُ فَضَرَبُوهُمْ جَمِيعاً بِحَدِّ ٱلسَّيْفِ حَتَّى أَبَادُوهُمْ. لَمْ يُبْقُوا نَسَمَةً». كُلُّ غَنِيمَةِ تِلْكَ ٱلْمُدُنِ وَٱلْبَهَائِمَ نَهَبَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنْفُسِهِمْ ما عدا ما تنّجس بالوثنية من مزينات الأصنام (تثنية ٧: ٢٥). لَمْ يُبْقُوا نَسَمَةً أي إنساناً فإنهم لم يقتلوا البهائم إذ غنموها كما في صدر الآية. ١٥ «كَمَا أَمَرَ ٱلرَّبُّ مُوسَى عَبْدَهُ هٰكَذَا أَمَرَ مُوسَى يَشُوعَ، وَهٰكَذَا فَعَلَ يَشُوعُ. لَمْ يُهْمِلْ شَيْئاً مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ ٱلرَّبُّ مُوسَى». كَمَا أَمَرَ ٱلرَّبُّ مُوسَى الخ إن أمر الرب هو الذي حمل الإسرائيليين على قتل أولئك الوثنيين لا القساوة ولا حبّ الانتقام. والله ما جار في ذلك عن سنّة العدل. |
![]() |
|