«ثُمَّ قَامَ مَلِكٌ جَدِيدٌ عَلَى مِصْرَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ يُوسُفَ».
ثُمَّ قَامَ مَلِكٌ جَدِيدٌ الظاهر أنه ملك من دولة جديدة ظنه بعضهم آحمس الأول مؤسس دولة منيثو الثامنة عشرة وظنه آخر رعمسيس الثاني أعظم ملوك الدولة التاسعة عشرة. ومال بعض المحدثين إلى أنه سيتي الأول أبو رعمسيس الثاني وابن رعمسيس الأول. وسيتي هذا وإن لم يكن مؤسس الدولة التاسعة عشرة كان منشئ عظمتها.
لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ يُوسُفَ يظهر من هذا أن المصريين بعد زمان من وفاة يوسف نسوا وفرة نفعه لمصر ووقاية أهلها من الموت جوعاً. والمرجح أن الملك الجديد المذكور هنا لم يعرف شيئاً من أمر يوسف ولا اسمه إنما نظر إلى كثرة الإسرائيليين وخشي من خطرهم في المستقبل.