«مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا فَإِنَّهُ شَدِيدٌ وَسَخَطُهُمَا فَإِنَّهُ قَاسٍ. أُقَسِّمُهُمَا فِي يَعْقُوبَ وَأُفَرِّقُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ».
مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا لم يدن يعقوب شمعون ولاوي لغضبهما لأختهما بل لما نتج عن ذلك الغضب من الجور.
فَإِنَّهُ شَدِيدٌ يؤدي إلى شدة القسوة والجور فإنهما لما غضبا على أخيهما يوسف نفسه عزما على قتله.
أُقَسِّمُهُمَا تمت ههذ النبوءة بأنه لم يكن لأحد من سبطي شمعون ولاوي شأن في السياسة الإسرائيلية وكان سبطاهما منحطين عن إخوتهما ونسلاهما بلا قوة. وبيان أن نسلهما كان ينحط ويضعف إن الشمعونيين نقصوا في البرية فكانوا ٥٩٣٠٠ فصاروا ٢٢٢٠٠ (عدد ١: ٢٣ و٢٦: ١٤) وكان ذلك نصيب اللاويين إلا أن اللعنة تحولت بركة لأمانتهم للرب والله يرفع العقاب عن الأمناء له (خروج ٣٢: ٢٦ - ٢٨).
«يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ. يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ. يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ».
يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ سمي يهوذا بما يفيد الحمد لأن ليئة حين ولدته حمدت الرب (ص ٢٩: ٣٥). وكان من جملة بركات يهوذا ان الملوك كانوا من نسله فارتفع على رأوبين وشمعون ولاوي.