«٢١ هٰؤُلاَءِ ٱلْقَوْمُ مُسَالِمُونَ لَنَا. فَلْيَسْكُنُوا فِي ٱلأَرْضِ وَيَتَّجِرُوا فِيهَا. وَهُوَذَا ٱلأَرْضُ وَاسِعَةُ ٱلطَّرَفَيْنِ أَمَامَهُمْ. نَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِهِمْ زَوْجَاتٍ وَنُعْطِيهِمْ بَنَاتِنَا. ٢٢ غَيْرَ أَنَّهُ بِهٰذَا فَقَطْ يُواتِينَا ٱلْقَوْمُ عَلَى ٱلسَّكَنِ مَعَنَا لِنَصِيرَ شَعْباً وَاحِداً: بِخَتْنِنَا كُلَّ ذَكَرٍ كَمَا هُمْ مَخْتُونُونَ. ٢٣ أَلاَ تَكُونُ مَوَاشِيهِمْ وَمُقْتَنَاهُمْ وَكُلُّ بَهَائِمِهِمْ لَنَا؟ نُواتِيهِمْ فَقَطْ فَيَسْكُنُونَ مَعَنَا. ٢٤ فَسَمِعَ لِحَمُورَ وَشَكِيمَ ٱبْنِهِ جَمِيعُ ٱلْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ ٱلْمَدِينَةِ. وَٱخْتَتَنَ كُلُّ ذَكَرٍ كُلُّ ٱلْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ ٱلْمَدِينَةِ».
نَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِهِمْ في جماعة جديدة كالحويين تُعد كثرة النساء من أسباب القوة لأنها علة الإكثار. وكان بنو يعقوب من النسل السامي فكانوا على درجة عالية من القوة العقلية والجسدية. وكانوا أغنياء بكثرة القطعان وغيرها من أمور الثراء. فكان اتحادهم بأهل شكيم من وسائل رفعة الحويين وزيادة قوتهم في الكنعانيين وهذا ما حمل حمور على ما قاله لآل يعقوب ولقومه.
٢٥، ٢٦ «٢٥ فَحَدَثَ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ إِذْ كَانُوا مُتَوَجِّعِينَ أَنَّ ٱبْنَيْ يَعْقُوبَ، شَمْعُونَ وَلاَوِيَ أَخَوَيْ دِينَةَ، أَخَذَا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ وَأَتَيَا عَلَى ٱلْمَدِينَةِ بِأَمْنٍ وَقَتَلاَ كُلَّ ذَكَرٍ. ٢٦ وَقَتَلاَ حَمُورَ وَشَكِيمَ ٱبْنَهُ بِحَدِّ ٱلسَّيْفِ، وَأَخَذَا دِينَةَ مِنْ بَيْتِ شَكِيمَ وَخَرَجَا».
شَمْعُونَ وَلاَوِيَ أَخَوَيْ دِينَةَ كان شمعون ولاوي مولدين من أم دينة ولهذا اتفقا هما ورأوبين ويهوذا على الانتقام لاختهما لكنما جاوزا حدا الاعتدال. ويظهر من الكتاب إن هذين الأخوين كانا القائدين في ذلك العمل الفظيع ولم يكن رأوبين ممن يحبون سفك الدم مثلهما (ص ٣٧: ٢٢).