![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
تَعَرُّفَ التَّلاميذِ على يَسوعَ القائِمِ يَتَّسِمُ هٰذا التَّعرُّفُ بِالحُرِّيَّة، إِذ لَيسَ إِكراهًا، بَل دَعوَةً فَبَعضُ التَّلاميذِ آمَنوا (كَما فَعَلَ التِّلميذُ الَّذي كانَ يَسوعُ يُحِبُّهُ في يو 20: 8)، في حينِ تَرَدَّدَ آخَرونَ أَو شَكّوا، مِثلَ توما الرسول (يو 20: 25–29)، وَكَما يُشيرُ إِليهِ إنجيل متى: "فَلَمّا رَأَوهُ سَجَدوا لَهُ، وَلٰكِنَّ بَعضَهُمُ ارتابوا" (مت 28: 17). وَهٰذا يُظهِرُ أَنَّ القِيامَةَ لا تُلغِي إِمكانِيَّةَ الشَّكّ بَل تَدعو الإِنسانَ إِلى تَجاوُزِهِ بِالإِيمان. |
|