![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كان أيوب أصرّ على براءته وطلب من الله أن يعلمه ذنبه إذا وجد فيه ذنباً وأما الله فحجب وجهه عنه وحسب أليفاز أن عدم جواب الله برهان على خطيئة أيوب وإن استئناف أيوب لدعواه إلى الله حيلة «تَخْتَارُ لِسَانَ ٱلْمُحْتَالِينَ» (١٥: ٥) فرأى أيوب أن الله والناس قد تركوه فاستصعب هذا الأمر جداً نظراً لما كان له من المحبة والاعتبار فلم يبقَ له إلا التمسك ببراءته وبما أنه انقطع رجاؤه بالبراءة في حياته طلب من الأرض أن لا تغطي دمه (ع ١٨) ومن الله أن يكون ضامنه (١٧: ٣) لكي تظهر براءته بعد موته. |
![]() |
|