
29 - 12 - 2025, 05:45 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
إِنَّ طاعَةَ يُوسُفَ العَمَلِيَّةَ تُظْهِرُ
أَنَّ الأُبُوَّةَ الحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ سَيْطَرَةً
بَلْ حِمايَة، وَلَيْسَتْ تَسَلُّطًا بَلْ خِدْمَة.
فَهُوَ الَّذي يَتَّخِذُ القَرارَ الصَّعْبَ عِندَ الضَّرورَة،
وَيَسْهَرُ عَلى أَمْنِ الطِّفلِ وَالأُمِّ،
وَيَضَعُ حَياتَهُ كُلَّها فِي خِدْمَةِ تَدْبيرِ الله.
وَبِذلِكَ، يَبْقى يُوسُفُ نَمُوذَجَ الأَبِ الخادِم،
وَحارِسِ الحَياة، وَشاهِدِ الطَّاعَةِ الَّتي تُنْقِذ.
|