منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 23 - 12 - 2025, 01:26 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,752

لماذا كانت عقيدة ألوهية المسيح هي صخرة الإيمان التي قامت عليها الكنيسة


وهي عقيدة واضحة وضوح الشمس غير الكتاب المقدَّس كله. أما الذي يقول مثل الأقوال السابقة ويلبس الهراطقة ملابس القداسة فإما أنه إنسان جاهل لم يطلع على الكتاب المقدَّس بعهديه، فالعهد القديم يحوي النبوءات والرموز والإشارات الواضحة التي تحدثنا عن الوهية السيد المسيح. ناهيك عن العهد الجديد بكل ما يحتويه من إعلانات الرب يسوع نفسه عن ألوهيته مرارًا وتكرارًا حتى إن اليهود الجاحدين فهموا قصده وحاولوا أكثر من مرة رجمه، وكانت التهمة الأساسية الثابتة ضده والتي لم ينكرها هو، وبسببها شق رئيس الكهنة ثيابه، وقد قادت هذه التهمة السيد المسيح إلى الصلب، وهي أنه صرح بأنه ابن الله وهذه هي الحقيقة سواء شاء المعارضين أو أبوا.



وإن لم يكن قائل الأقوال السابقة إنسانًا جاهلًا فلا بد أنه يتجنى على الحقيقية، ويتغافل أقوال السيد المسيح عن لاهوته، وأقوال وبشارة الرسل الأطهار الذي علَّموا الإيمان بألوهية المسيح وتلمذوا الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.


أما بولس الرسول المجني عليه فهو لم يخترع قط عقيدة جديدة بولسية، ولم يكرز من ذاته، وإنما بعد لقائه مع شمس البر أرسله إلى الكنيسة ليتتلمذ ويتعمد، وهكذا تسلَّم الإيمان القويم ونال المعمودية المقدَّسة بيد حنانيا، وهكذا جاءت اعترافاته فيقول " فإنني سلَّمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضًا أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب. وأنه دفن وإنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب" (1 كو 15: 3-4) ويقول أيضًا " لأني تسلَّمت من الرب ما سلمتكم أيضًا.." (1 كو 11: 23 - 25) وبرغم أن بولس الرسول كان صاحب حكمة وفلسفة مقتدرًا في الكتب وفي علوم عصره لكنه لم يستخدم كلام الحكمة البشرية في الكرازة بل استخدم برهان الروح والقوة فيقول " وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع بل ببرهان الروح والقوَّة. لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوَّة الله" (1 كو 2: 4-5)، ولم يناقض بولس الرسول نفسه كما يقول ديدات، لأن الله في جوهره لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه، وإن كان الإنسان يعجز عن النظر للشمس في رابعة النهار، فما بالك بخالق الشمس؟‍ ولكن عندما تجسد ولبس جسد طبيعتنا أصبح من الميسور لكل إنسان أن يراه ويقترب إليه، وهذا من فرط محبته لأنه صالح ومحب للبشر.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أكد المسيح أهمية هذا الإيمان المعلَن إذ على صخرة الإيمان تُبْنَى الكنيسة
الدعامات التقليدية التي قامت عليها الكنيسة والدولة
الصخرة التي تبنى عليها الكنيسة هي المسيح
وبنوة المسيح لله هي البنوة التي تأسست عليها الكنيسة
من هو الصخرة التي بنى عليها المسيح الكنيسة بحسب تفسير أغسطينوس؟


الساعة الآن 05:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026