
10 - 12 - 2025, 11:24 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|

يَرَى التَّلَامِيذُ فِي يَسُوعَ شَخْصِيَّةً عَظِيمَةً وَمُتَمَيِّزَةً،
وَيُسْقِطُونَ عَلَيْهِ مَلَامِحَ مَنْ سَبَقُوهُ، فَيَرَوْنَ فِيهِ ذَاتَ الأَعْمَالِ،
وَذَاتَ الْمَوَاقِفِ، وَذَاتَ الْكَلِمَةِ الَّتِي نَطَقَ بِهَا أَنْبِيَاءُ اللهِ عَبْرَ التَّارِيخِ.
وَالسُّؤَالُ الْجَوْهَرِيُّ هُوَ: نَحْنُ، كَيْفَ نَنْظُرُ إِلَى الْمَسِيحِ؟
هَلْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ كَنَبِيٍّ بَيْنَ أَنْبِيَاءَ آخَرِينَ؟ أَمْ نُؤْمِنُ أَنَّهُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ،
وَالرَّبُّ، وَالْمُخَلِّصُ، وَكَلِمَةُ اللهِ الْمُتَجَسِّدُ،
الَّذِي بِهِ وَلَهُ وَلأَجْلِهِ خُلِقَ كُلُّ شَيْءٍ؟
|