«فَتَذْهَبُ مَوَاشِينَا أَيْضاً مَعَنَا. لاَ يَبْقَى ظِلْفٌ. لأَنَّنَا مِنْهَا نَأْخُذُ لِعِبَادَةِ ٱلرَّبِّ إِلٰهِنَا. وَنَحْنُ لاَ نَعْرِفُ بِمَاذَا نَعْبُدُ ٱلرَّبَّ حَتَّى نَأْتِيَ إِلَى هُنَاكَ».
فَتَذْهَبُ مَوَاشِينَا أَيْضاً مَعَنَا. لاَ يَبْقَى ظِلْفٌ تكلم موسى هنا بسلطان قوي وكان له الحق أن يتكلم كذلك لأن المواشي مواشي الإسرائيليين فليس لفرعون أن يمنعهم منها ولأن كلها لله يهوه العبرانيين ورب العالمين. والاحتفال بعيد للرب في البرية لم يكن مما عهده العبرانيون فكانوا لا يعرفون كيف يخدمون الرب حتى بلغوا سينا (ص ٣: ١٢).