«فَقَالَ مُوسَى: نَذْهَبُ بِفِتْيَانِنَا وَشُيُوخِنَا. نَذْهَبُ بِبَنِينَا وَبَنَاتِنَا، بِغَنَمِنَا وَبَقَرِنَا. لأَنَّ لَنَا عِيداً لِلرَّبِّ».
بِبَنِينَا وَبَنَاتِنَا كان من عادة المصريين أن يحتفل الأحداث مع الكبار بالأعياد والولائم على ما قال هيرودوتس.
بِغَنَمِنَا وَبَقَرِنَا جاء آل يعقوب بغنم وبقر كثير إلى مصر (تكوين ٤٧: ١). وكانت بهائمهم قد كثرت في مصر ولم يكن تكليفهم الأعمال ينقصها فكانت في زمن الخروج وافرة جداً. وكان قيامهم بفريضة الفصح وهي ذبح كل بيت خروفاً يقتضي أن يذبحوا في يوم واحد نحو ٢٠٠٠٠٠ خروف (ص ١٢: ٣ - ٥ و٣٧). وقد صرّح الكاتب بأنه يوم خرجوا صعدوا «مع غنم وبقر ومواشٍ وافرة جداً» (ص ١٢: ٣٨).