«فَرُدَّ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ. فَقَالَ لَهُمَا: ٱذْهَبُوا ٱعْبُدُوا ٱلرَّبَّ إِلٰهَكُمْ. وَلٰكِنْ مَنْ وَمَنْ هُمُ ٱلَّذِينَ يَذْهَبُونَ؟».
فَرُدَّ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى فِرْعَوْنَ بلّغ موسى وهارون فرعون الإنذار وانصرفا سريعاً وظن رؤساء البلاد أن فرعون لا بد من أن يجيب طلب الأخوين. والحق أنه كان مستعداً أن يجيب بعضه ورأى أنه يقنع موسى بما عزم عليه هو ولهذا افتتح الكلام بالمسئلة الآتية.
مَنْ وَمَنْ هُمُ ٱلَّذِينَ يَذْهَبُونَ لم يسأل فرعون هذا السؤال لأنه يجهل المقصود لأنه عرف أن المطلوب إطلاق كل العبرانيين وان موسى لم يعلم أنه علم ذلك لكن سأله على أسلوب أبان فيه أن في الطلب التباساً يريد دفعه. فأجابه موسى على ذلك في الآية التاسعة بما لا يليق معه أدنى التباس.