![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سفر الخروج اَلأَصْحَاحُ ٱلْخَامِسُ «وَقَالَ فِرْعَوْنُ: هُوَذَا ٱلآنَ شَعْبُ ٱلأَرْضِ كَثِيرٌ وَأَنْتُمَا تُرِيحَانِهِمْ مِنْ أَثْقَالِهِمْ». (هذا إيضاح للآية الرابعة وتأكيد لها وفيه أن الخسارة كثيرة بتركهم العمل لكثرتهم. والذي يُفهم من بعض التراجم القديمة أنهم كثروا مع تكليفهم بهذا العمل فكيف لو استراحوا). ولما خرج موسى وهارون من حضرة فرعون وبخ فرعون المسخرين على تركهم العبرانيين يكسلون لأنه كان لهم وقت يجتمعون فيه على ما يُستنتج من (ص ٤: ٣٠ و٣١). ٦ «فَأَمَرَ فِرْعَوْنُ فِي ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ مُسَخِّرِي ٱلشَّعْبِ وَمُدَبِّرِيهِ قَائِلاً». ص ١: ١١ مُسَخِّرِي ٱلشَّعْبِ وَمُدَبِّرِيهِ كان الذين وُكل إليهم تسخير الإسرائيليين ثلاث طبقات الأولى رؤساء التسخير (ص ١: ١١). والثانية المسخرون (ع ٦ و١٠ و١٣ و١٤). والثالثة المدبرون (ع ٦ و١١ - ٢١). رؤساء التسخير كانوا جماعة قليلة على ما يرجح وكان عملهم إدارة الباقين وتعيين العمل للإسرائيليين. ولا ريب في أنهم كانوا من المصريين الأصليين. وكان المسخرون هم الذين يجرون على الإسرائيليين ما يأمر الرؤساء به وكانوا مصريين مثل أولئك الرؤساء. وكانوا بالنسبة إلى الرؤساء كثيرين وكانوا يجرون أوامرهم بواسطة المدبرين. وكان المدبرون من الإسرائيليين وكانوا يهتمون الاهتمام الأكثر بعمل اللبن وعدد المصنوع منه. |
![]() |
|