![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَقَالَ لَهُ مُوسَى: عِنْدَ خُرُوجِي مِنَ ٱلْمَدِينَةِ أَبْسُطُ يَدَيَّ إِلَى ٱلرَّبِّ، فَتَنْقَطِعُ ٱلرُّعُودُ وَلاَ يَكُونُ ٱلْبَرَدُ أَيْضاً، لِتَعْرِفَ أَنَّ لِلرَّبِّ ٱلأَرْضَ». إِنَّ لِلرَّبِّ ٱلأَرْضَ أي إن أرض مصر وسائر الأرضين للرب يهوه الإله الواحد الحق الذي لا إله حق غيره (ع ١٥) فإن المصريين كانوا يعتقدون أن لكل أرض إلهاً معيناً أو آلهة كذلك. وفرعون سلّم هنا بقوة يهوه لكنه كان يعتقد أنه إله العبرانيين فقط (ص ٨: ٢٨) فأراد الله أن يبين له أنه إله كل الأرض. |
![]() |
|