«أَنْتَ مُعَانِدٌ بَعْدُ لِشَعْبِي حَتَّى لاَ تُطْلِقَهُ».
أَنْتَ مُعَانِدٌ بَعْدُ فقد آن لك أن ترفض كبرياءك وتعرف بضعفك وعجزك عن محاربة الرب. أفلم يرهبك بأسي أو لم تهُن من مقاومتي أفتبقى في ظلام جهلك إلى النهاية.
١٨ «هَا أَنَا غَداً مِثْلَ ٱلآنَ أُمْطِرُ بَرَداً عَظِيماً جِدّاً لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي مِصْرَ مُنْذُ يَوْمِ تَأْسِيسِهَا إِلَى ٱلآنَ».
لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي مِصْرَ مُنْذُ يَوْمِ تَأْسِيسِهَا إِلَى ٱلآنَ نعم إن المطر والبرَد عُهدا في مصر السفلى لكنهما نادران والرعود هنالك تكاد لا تنشأ وكل ذلك يكون إن حدث زهيداً لا يُكترث به. فالذي كان من أحوال تلك الضربة لم يُعهد في مصر قط.