«فَأَجَابَهُمُ الفَرِّيسِيُّونَ: أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً قَدْ ضَلَلتُمْ؟».
أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً أي خدام المجلس، خاصة الذين يُتوقع أنهم يهتمون بما يهتم به أعضاء المجلس أنفسهم. وهذا يدل على غيظهم وحيرتهم وخيبتهم، وهو كلام توبيخ واستهزاء.
ضَلَلتُمْ حكموا بلا فحص بأن المسيح مُضل، ولم يسألوا الخدام عما رأوا من غرابة تعليمه أو أعماله، ولم يروا سبباً لما قاله الخدام سوى ضلالهم. وقالوا مثل هذا لبيلاطس بعد ذلك، إذ أشاروا إلى المسيح بقولهم «ذلك المضل» (متّى ٢٧: ٣٦). وبقولهم للخدام «ضللتم» اتهام لهم أنهم مالوا إلى التسليم بدعوى المسيح، وشاركوا سائر العامة في ذلك.