«وَيَجِيئُونَ بِمَجْدِ ٱلأُمَمِ وَكَرَامَتِهِمْ إِلَيْهَا».
إن تقدماتهم تشهد لهم بالشكر لله والمحبة والعبادة. فنسب هنا إلى «أورشليم السماوية» ما كان «لأورشليم الأرضية» من إكرام ملوك الأمم (إشعياء ٤٥: ١٤ و٩: ٢٣ و٦٠: ١٠ و١١).
٢٧ «وَلَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ دَنِسٌ وَلاَ مَا يَصْنَعُ رَجِساً وَكَذِباً، إِلاَّ ٱلْمَكْتُوبِينَ فِي سِفْرِ حَيَاةِ ٱلْحَمَلِ».
لَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ دَنِسٌ مع أن أبوابها مفتوحة أبداً. وهذا تأكيد للوعد الذي في الآية الثامنة وهو أن لا يدخل السماء خطية. كان اليهود يجتهدون في منع كل رجس من مقدسهم وكانت غاية الله من التمييز بين الطاهر والنجس من الأطعمة تعليم وجوب القداسة وأن لا يدخل في حضرة الله شيء من الإثم. ومثل هذا الاعتناء بالاحتراس من النجاسة الأدبية في الهيكل السماوي (٢كورنثوس ٦: ١٧ و١٨ و٧: ١). فإنه من أعظم بركات السماء أن لا يدخلها شيء مما يدنس فمن دخل بابها ترك الخطيئة خارج ذلك الباب (ص ١٨: ٤).
ٱلْمَكْتُوبِينَ فِي سِفْرِ حَيَاةِ ٱلْحَمَلِ (ص ١٣: ٨ و٢٠: ١٢) انظر تفسير ذلك. فإن كان شعوب الأرض وملوكها «يجيئون بمجدهم وكرامتهم إليها» و «لا يدخلها إلا الذين مكتوبة أسماؤهم في سفر الحياة» فيلزم من ذلك إن أسماء أولئك مما كُتب في ذلك السفر وهذا من أعظم انتصارات الفداء.